نَبْضُ الفَرح فراشَه
كإقاع القلب
شاكَس نحْلَه ..
وغيْمة تدلّت كطُفولة الوَقت
سحَابهْ ..
تُسافر المَراكبُ
نحْو أبْراج الحَدائق
فتدْنو البِجَعُ الحَزينة
منْ محار الشّاطىء
لتُعلن عرْس الطّحلب الجَميل !
يَزُفّ إلي المَساء شجَني المفُْعم
بالحَبق .. والسّوسن
كُلما اعتراني
الدَّمع المالح
غنّيت للبحْر آيتَه
وللطّفل عِناده ..
طِفلاً كنُتُ /
وَلا أزال
أُداعب السّراب حيناً /
وحيناً أبْحَث عنْ هشيم
الكَفِّ
وعنْ أطْلال الوَقت
كيْ أبْكيَها ...