ولقذ ذهبتُ إلى الطبيب لأشتكي
ضرساً أصابَ النومَ بالفقدانِ
وتضامنت معَهُ البقيةُ حولَهُ ال
جيرانُ والجيرانُ للجيرانِ
حتى شعَرْتُ بأنَّ فَكِّي كلَّهُ
معَ فردِه حِلفٌ من الأسنان
قال الطبيبُ: أشرْ لضرسِكَ كي أرى
ما شأنه فأشرتُ نحو الثاني
ولَدَيَّ عُذريْ، إنني لم استطع
تميِيْزَ رأسِ القائدِ الميداني
فنزعتُ أعصابَ الذي لم يؤذني
ونجا من النزعِ الذي آذاني
فأخذت من هذي الحقيقة حكمة
فيها الإفادة للفتى النبهانِ
إن أنتَ ساندتَّ المُضِرَّ لرُبَّمَا
نزلَ العِقابُ عليكَ قبلَ الجاني