يا ذا الأمير أمام عَيْنِك شاعرٌ
ضُمَّت على الشَّكوى المريرة أَضْلُعُهْ
المَسجد الأقصى أَجِئْتَ تَزُورُه؟
أم جئت من قِبَلِ الضِّياع تُوَدِّعُهْ؟
حََرمٌ مُباحُ لكل أَوْكَعَ آبقٍ
ولكلِّ أَفَّاقٍ شَرِيدٍ، أَرْبُعُه
وغدًا وما أدناه، لا يبقى سوى
دَمْعٍ لنا يَهْمَي وَسِنٍّ نَقْرَعُه