تخطَّ إلى المحتوى

قالوا غدت للأدبا رابطه

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

قالوا غدَت للأُدَبا رابطهْ

فقلتُ عَيْشي طاب لي لو يَطولْ

يا حسنَها مغدِقةً باسطهْ

رواءَها فتستنيرُ العقول

وتبسِمُ الدنيا وما فيها

يا دارُ، يا منتجَعًا للأديبْ

ما جئتُها بالزفرةِ المحرقهْ

شمس حياةٍ آذنت بالمغيب

جاءت تحيِّي شمسها المشرقه

طاويةً كلَّ مآسيها

كلُّ أديبٍ مزهرٍ بينكم

يغذو جمالُ الروحِ أنغامَهُ

فهلْ أرى بَعدُ اصطبارًا لكم

على فتًى يبثُّ آلامَهُ

وبرؤُها أعجَزَ آسيها؟

يا معشرَ الصفوِ وحلوَ السمَرْ

سهراتُكم بالخيرِ مدرارهْ

رابطةٌ أنتُمُ الاثنا عَشَرْ

أم أنتمُ أوتارُ قيثارَه

«وصيدحٌ» قوسٌ يناغيها؟

يحنو على ألحانها ناشرا

بين الملا من عَرْفِها كلَّ طيبْ

وينضحُ الصحفَ بها ناثرا

قلائدَ الدّرِّ النضيدِ الرطيب

ينشُقُها الناسُ أفاويها

قيثارةَ الأرواحِ إن توقعي

لا تعزفي إلا نشيدَ الخلودْ

علَّ بلادَ الشّامِ يومًا تعي

لحنًا يدوِّي من وراء الحدود

في ساعة الجُلّى ينخّيها

فيا رفاقي «الضادُ» قد أوشكَتْ

من علّةِ التفريط أن تندثرْ

صحوةُ بعثٍ منكمُ - بوركَتْ -

أخافُ تمسي صحوةَ المحتضِرْ

وتفقدُ الفصحى

أمانيْها