ترسو على مرفئ الأشواق ذكراها
فينكأ الوعدُ جرحا كاد ينساها
ويشعل البينُ حلما ظلّ منكفئا
يهفو لوصل عميق في ثناياها
تأتي، فتسبقها الأطياب ضائعة
تلقى الفؤاد مريدا في زواياها
تميس، والرجفة العمياء تعبث بي
والقلب يهوي صريعا في محياها
كمن يدوس على أطراف مهجته
كيما يعاتب نبضا كان يهواها
فلا يعيش بها يوما على فرح
ولا تميل له يوما نواياها
قد كان في وله، يدعو إلى وله
وكان في شغف، يبكي لمرآها
تبيت في لبد الأحضان عاشقة
تسقي نديما، وسيما من ضحاياها
وأسهر الليل دون الخدر معتكفا
أشكو هواي لنجم في السما تاها
أروم في صفير الريح شهقتها
رباه من لي بها طيفا، فأغشاها