تخطَّ إلى المحتوى

لم أنس قواتها يوم الوداع وقد

البسيط

بيتان

النسيب

لَم أَنسَ قَواَتَها يَومَ الوَداعِ وَقَد

أَبدَت أَنامِلَ خِلناها أَساريعا

إِن كانَ راعَكَ حُزنٌ يَومَ فُرقَتِنا

فَلَستَ أَوَّلَ صَبٍّ بِالأَسى ريعا