تخطَّ إلى المحتوى

لا تلمني على الأسى والبكاء

الخفيف

١٨ بيت

الزهد

لا تلمني على الأسى والبكاء

فلقد فت في الحشاشة دائي

لم يرعني فقد الخليط ولا تذ

كار دمع الفته في التنائي

لا ولا ذكر زينب ورباب

وسليمى الغريرة الهيفاء

بل لتذكار ما عرا صنوطه

من بلاء ومحنة وعناء

كان للمصطفى بكل ملم

سيفه المنتضى على الأعداء

وهو غوث الورى إذا عم كرب

جلل جل وقعه في العزاء

ولدين النبي غوثاً إذا ما

طرق الدين طارق الأسواء

وعذاباً على العدى صبه اللَه

بيوم الكفاح والهيجاء

وبماضي حسامه شاد دين ال

مصطفى واغتدى مشيد البناء

وله بين صحبه حين آخاه

واصطفاه لنفسه للاخاء

ومن اللَه جل أخبر أن ال

مرتضى خيرتي من الأولياء

فاتخذه على الأنام ولياً

فولاه ولاك وهو ولائي

حبه جنة لكل محب

بغضه بغض خاتم الأنبياء

أضمرت حقده صدور رجال

حاولت فرصة لبث العداء

ومذ اللَه للنبي دعاه

من مقام البلى لدار البقاء

وجدت فرصة لاظهار ما قد

كتمت من كوا من الشحناء

جلبوه من دسته وهو دست

خصه اللَه فيه في الانشاء

أخروه عن الخلافة لكن

هو في اللوح أول الخلفاء