كلّ النّسَاء جَمِيلاَتٍ بِلاَ سَبَبِ
أشْعَلْنَ في قَلبِنَا نَارًا بِلاَ حَطَبِ
يَهِبْنَنَا في هَجِيرِ الصّيْفِ مَحْرَقَةً
وَفي هُبُوبِ النّوَى يَنْحَزْنَ لِلسُّحُبِ
يَنْسِفْنَ في لَحْظَةٍ مَا قَدْ وَعَدْنَ بِهِ
يَرْسُمْنَ لِلنَّاسِ صِدْقًا صِيغَ بِالكَذِبِ
إِلّاَكِ في دَوْحَةِ الأَحْزَانِ فَرْحَتَنَا
تَحْمِي فَتِيلَ الهَوَى في ذِرْوَةِ اللّهَبِ
فَكَمْ هَزَمْتِ مَعَ الأَشْوَاقِ لَهْفَتَنَا
وَكَمْ رَفَعْتِ جَلَالَ الحُبِّ بِالأَدَبِ