عامان فوق سروج الغيم في حلم
كالبرق مرّا على أطياف أبصاري
وذي قناديلها بالطرف ترمقني
فيرشد الطرف للأعماق أنظاري
أرتاب، لا حظ لي.. أنوي على طرف
فلا أطال سوى أطراف أوزاري
بانت ودمعتها في العين واقفة
فهمت من شغف مشيا إلى ناري
يعضّني الشوق، لا أبكي على حلم
أبكي على عبق ترميه أزهاري