أبيّن زين
عن الواد الحليوة وزين
شهامة وحكمة ورجولة
وعقل رزين
أبيّن زين
عن الدنيا اللي فركة كعب
وتسيبك
بقلب حزين
عن الجوهر بيتغطّى
غياب وتراب
عن الباب اللي بات مقفول
عن الشوق في الصدور يكبر
وتلقاه في الصباح مقتول
جنون يغلب على المعقول
حياة ماشية على كيفها
ودايما تقلب الموازين
أبيّن زين
عن الموت اللي كان واقف
على الفرحة
إيدين طارحة
وفجأة بتقطف الحلوين
فينشع كل قلب مرار
تسيبك في الطريق منهار
وتدلق ضلمة جوا الدار
فيجري الليل على قلبك
كما الأنهار
ستاير سودا وبتنزل
تحوش نظرة عنين م الشوف
ورا كل الستاير خوف
تعيش الباقي من عمرك
جريح ملهوف
وراها كل دقة قلب
ألم وأنين
أبيّن زين
عن الدمع اللي جوا العين
عن الضهر اللي بات مكسور
عن الشوق اللي مكتوبله
يقضّي الباقي جوّا السور
عن الواد اللي راح ماشي
بدون ما يودع الأحباب
عن الواد اللي خد صورته
وردّ الباب
وغاب من غير ولا طلّة
تشوفها العين
أبين زين
عن الدنيا اللي فركة كعب
وتسيبك
بقلب حزين