جاءَ المُكبَّلُ بالغباءِ " لشامِنا "
حتّى يعلِّمَ أهلَها الحُريّهْ
يا خاذلَ الأوقاتِ تدري ما الوغى
" فالقدسُ " ما زالت لنا عربيّهْ
عُدْ حيثُ كنتَ لكهفِ موتِكَ حاملًا
صحراءَ وجهِكَ يا فحيحَ الحيّهْ
"فالشّامُ " تأبى أنْ يُداسَ ربيعُها
كانت وتبقى في الوجودِ نَديّهْ