ماشي ف دنيا العمر الصحرا
شال صبار الناس الفقرا
فوق اكتاف القلب العيل
رضّع كل الدم الشوك
دلدل روحه حبال أحلام
رابط بيها السكة ف رجله
وراح مستني طابور الدور
ركّب ترسه ف دنيا موتور
ولف ودار
ومشي مشوار
خطوة بخطوة
كانت كل الناس فايتاه
علّم كل الناس السكة
لكن تاه
شاف صفحات كراسة عمره
ملقيش فيها غير شخابيط
عرف الآخر إنه مغفل
إنه عبيط
لما استنى القطر يعدّي..
وياخده معاه
لما اتخيل إنه بيصرخ
وان الناس حواليه سامعاه
وان السكة الماسكة ف رجله
بالأحلام هاتروح جامعاه
وانّه ف عمره هيقدر مرة
يخطّّي السور
لكن اكتشف الدنيا الساقية
وانّه لوحده كان ال...
جاب م الآخر
لملم كل أحلامه ف باطه
غمّض عينه بسرعة و...
نااااااااااااام