تمثالك المنصوب فى القلعة... هناك
اتشّرخ
سقطت منه ملامحك
... عنيك... ودنك...
حتى هدومك المنحوته بايد فنان
بعوامل تعرية... وقعت منك
وانشال برونز اللون من وشك
يتكسر أسمنت ضلوعك
تظهر اسياخ الصلب
ف قلبك...ودماغك
اسنانك...وصوابعك
والغصن ف ايديك
تتفتت رملة أوراقة
تفضل منة عصايتك
مرفوعة من فوق القلعة
ف وش مدينتك
والقاعدة الجبس...
الدايس بالجزمه الاسمنت عليها
ملت..طفت
وانت مصر ترمم تمثالك
وتجدد لونك
وتلملم تحتك جبس القاعدة
تزرع فيها أسياخك...تاني
والقاعدة تتشرخ منك...تتكسر...تتفتت
وانت بتدهس فيها...باسمنت الجزمه
وايد تمثالك مرفوعة بعصيانك
ترفع ايد تمثالك بعصيانك من فوق القلعة هناك
ومدينتك...
بتوطي بناسها قدامك تخلطهم علي طين الرهبة
وبتشكل أجساد بترنح
وتدخلهم فرن ولاءك
يصبح كل الناس ف مدينتك...
زيك تماثيل...
زيك مشروخه