تخطَّ إلى المحتوى

ثكالى قوافي الشعر والبوح أرمل

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ثَكَالى قوافي الشِّعْرِ والبَوْحُ أرمَلُ

حروفيَ طَلْعُ القَمْحِ والخَوفُ مِنْجَلُ

وقَفْتُ بِمِحرابِ الفَجيعةِ خاشِعاً

وظِلُّ ذنوبي مِنْ خُشوعِيَ أطوَلُ

يُحَمِّلُني الماضي القريبُ مَلامِحَاً

كَذِكرى وحِمْلُ الأمسِ لا يُتَحَمَّلُ

وبينَ رَمادِ الأمسِ واليومِ واقفٌ

مَلامِحَ شَهْباء العُلا أتَسَوَّلُ

أتَيْتُ ودمعي ضائعٌ في مَحَاجِري

وشِعْري غُموضٌ سَمْتُهُ لا يُؤوَّلُ

أيا حَلَبَ العِزِّ التَّليدِ أنا هُنا

هُمومي جِسَامٌ والتَّصَبُّرُ أهْزَلُ

بِكُلِّ سِلاحٍ قَدْ رُميتِ حَبيبتي

وأرضُكِ سِلْمٌ والمَنازِلُ عُزَّلُ

وأطفالُكِ استافوا الدّخانَ تَنَفُّساُ

ويَرفَعُهُمْ مَوْتٌ إذا النَّارُ تَنْزِلُ

أتَيْتُ لأنعى صوتَ حَقٍّ بأمَّةٍ

على البُطلِ في أهوائها تَتَوَكَّلُ

وأرْثي ضِياءَ الحَقِّ تَحْتَ نِفاقِنا

فآخرُ شَهْمٍ في النَّذالَةِ أوَّلُ

سَمِعْتُكِ ليلاً قد دَعَوْتِ بِحُرْقَةٍ

وحُزنُكِ مَحْفوظٌ ودَمْعُكِ مُهْمَلُ

إلهَكِ أنْ تُنْهى تَفاصيلُ كُرْبَةٍ

ويُمْهِلُ رَبّي إنَّما ليسَ يُهْمِلُ