جَلِّ عنَّا الكُرَبا
نحن فيها غُرَبا
ما يقولُ الأُدَبا؟!!
"بلغ السيلُ الزُّبَى"
قد طرَقْنا بابَهُ
كي يرى أحبابَهُ
هُوَ نُورٌ هابَهُ
النُّقَباءُ النُّجَبا
لم يزالوا طائفين
يا أمانَ الخائفين
في رياضِ العارفين
في رُباها، يا رُبا...
ها، وعن نامُوسِهِمْ
جاءَ في قامُوسِهِمْ
حُبّ أوقيانُوسِهِمْ
كانَ شَيْئًا عَجَبا