أَبْكِيْكِ يَاْ شَاْمَ المَحَاسِنِ كُلَّمَا
هَبَّ النَسِيْمُ وَزَاْدَ ناري تَضْرُمَا
عَقْدٌ مَضَىْ وَالشَوْقُ يَأْكُلُ أَضْلُعِي
يَقْتَاْتُ مِن وَجَعِيْ وَيُسْقِيْنِي الضَمَا
يَا إدلبَ الخَضْرَاءُ رَوْضُ حُشَاْشَتِي
أُسقِيْتِ مِنْ غَيْثِ المَدَاْمِعِ وَ الدَمَا
يَا جُرِّحِي الدَامِي وَأُمُّ طُفُوْلَتِي
قَدْ شَاْبَ طِفْلُكِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَا