أَيَاْ عَاْذِلِيْ كُفَّ المَلَاْمَةْ فَمَاْ بِهَاْ
هِدَاْيَةُ صَبٍّ يَكْتَوِيْ النَاْرَ مُغْرَمُ
يُغَنِّيْ طَرُوْبًا حِيْنَ تَدْنُوْ وَإِنْ نَأَتْ
يَنُوْحُ بِمَاْ أَبْدَىْ النَوَىْ لِمُتَيَّمُ
فَمَاْ لَكَ مِنْ لومي رُضُوْخُ مُصَدِّقٍ
وَلَاْ لِيَ مِنْ رَدِّيْ عَلَيْكَ تَعَلُّمُ
وَلَاْ لِيَ مِنْ قَيْدِ الغَرَاْمِ مُحَرِّرٌ
وَلَاْ لمُقيدي خَاْفِقٌ يَتَرَحَّمُ
شَكَوْتُ إِلَيْهَاْ ظلمها فَتَعَجَّلَتْ
بِقَتْلِيْ، وَمَاْ أَشْقَىْ القَتِيْلُ بِلَاْ دَمُ
يُسَاْعِدَهَاْ قَلْبِيْ بِقَتْلِيْ فَكُلَّمَاْ
أَبِيْعُ الهَوَىْ يَحْنُوْ عَلَيْهَاْ فَأَنْدَمُ
وَلَوْ وَقَفَتْ يَوْمَ الحِسَاْبِ وَذَنْبُهَاْ
عَذَاْبِيْ وَقَتْلِيْ فِيْ الهَوَىْ حِيْنَ تَظْلِمُ
وَجَاْئَتْ تَجُرُّ الذَنْبَ تَرْجُوْ إِجَاْبَتِيْ
وَتَطْلُبُنِيْ أَجْرِيْ وَعَفْوِيْ مُقَدَّمُ
لَقُلْتُ فِدَاْكِيْ مَاْ مَلَكْتُ فَبَدِّلِيْ
ذُنُوْبَكِ فِيْ أَجْرِيْ وَإِنِّيْ مُسَلِّمُ