فقيرٌ أَنا
غَيرَ أَنَّ الهوى
يَجِيئُنِي زَحفًا عَلى أَربَعَيه
وَفَانِي أَنَا
غَيرَ أَنَّ الوجُودَ
يَجُودُ إِذَا ما انتَمَيتُ إليه
أَمِيرٌ أَنَا
غَيرَ أَنِّي سَجينٌ
لِمَا صَيَّرُونِي أَمِيرًا عَلَيه
وأُعطِي الخُلُودَ لِغَيرِي
وَشِعرِي
يَمُوتُ إِذَا لَم تَكُونِي فِيه
وَيَذبُلُ بُستَانُ صَدرِي إِذَا
تَمنَّيتِ غَيرَهُ صَدرًا وَتِيه
وَيَعكِفُ فَمِّي عَلَى شَفَتَيكِ
لِيَشتَاقهُ الخَالُ عَطفًا يَلِيه
وَعَينَاكِ نَادَتهُ بِاسمِ الَليَالِي
وَصَدرُكِ يَشتَاقُ رَأسِي عَلَيه
وَصَوتُكِ لَحنٌ شَجِيٌ بِرَأسِي
يَرُدُّ صَداهُ فَأهوي إِلَيه
أحبُّكِ قَبل انفِطَار الحبِّ
وبعدَ القِيامةِ أُبعَثُ فِيه