حيَّتْكَ تسحب للهنا أذيالَها
غيداءُ ما رأت العيونُ مثالَها
بيضاءُ ناعمةُ الشبيبة غضةٌ
رسمت بمرآة الهدى تمثالها
جعلتْ عقارب صدغها حرّاسَها
مِنْ لثْمِها وجُعودها أفعى لها
قد زيَّن الزندُ البهيُّ سوارَها
حسْنًا وزيَّن ساقُها خلخالَها
حوراءُ حاليةُ المعاصم والطُّلى
عشْق المتيَّمُ غنْجَها ودلالها