زارني طَيفُكَ يَاحُلوَ الخِصَال
مِثلَ بَدرٍ نَامَ فِي حُضنِ الفَلَك
صَبَّ لِي مِن خَمرِ عَينَيكَ وَقَال
شَاقَنِي الحبُّ الَذِي قَد أَهلَك
زَادَ فِي لومي بِهَجرِي لِلجَمَال
مَالَ فِي سُكرٍ فَأَحيَا مَا هَلَك
قُبلَةٌ تَثأَرُ مِن دُنيَا الزَوَال
فَازَ بالخُلدِ حَبِيبًا قَبَّلَك
وَارتَوَى مِن نَهدِ رَيٍّ كَالجِبَال
وَاغتَنَى بِالخَصرِ مُلكًا وَمَلَك