تخطَّ إلى المحتوى

إلى من نامت الدنيا

غير معروف

٢٦ بيت

النسيب

إلى مَن نامت الدنيا

على خديَّها وارتفعت

نجومُ الليل في عينيها

تُدلي السحر في الشفتينْ

إلى شفتين ماخُلقت سوى

لإثنينِ للهمسات والقُبلِ

إلى عينينِ صاغَهُما

إلهُ الحُسنِ من ثَمَلِ

إلى شَعرٍ كأنَّ الليل

يغفو فيهِ منسدِلِ

إلى سقمي وترياقي

ووحيُّ قصائدي الباقي

أنا الضمآنُ ياساقي

فهل تدنو وتسقيني

مللت الشعر من وجدي

ومات الصُبحُ في سَهدي

وروحي غادرت جسدي

إليكِ ولم تعلِّيني

إلى من راقها هجري

ونَوحُ القلب في صدري

ولم تدري بإنَّ القلبَّ

صَبَّ دمائي كي تدري

عساكِ أن تُحَيِّيني

وتُدنيني وتُحييني

وتَسكُني في رُبى عيني

ارى الدنيا بعينيكِ