مَرَرْتُ القبرَ أقرئُه السلاما
فسحَّ الدمعُ مني مستهاما
كأنَّ المزْن يهمي من فؤادي
لذكرٍ عشْتُ أياما سقاما
جَوَايَ يعلِّلُ الوجدان صبراً
ويزدادُ النوى منه اضطراما
ومثلُك إن اتى الدنيا اليها
ملائكة السما مرُّوا كراما
ومثلك لم يغادرْ نبضَ قلبٍ
الى لقياك كم أرجو مراما