سَائِلْ تَمِيمًا هَلْ وَفَيْتُ فَإِنَّنِي
أَعْدَدْتُ مَكْرُمَتِي لِيَوْمِ سِبَابِ
وَأَخَذْتُ جَارَ بَنِي سَلاَمَةَ عَنْوَةً
فَدَفَعْتُ رِبْقَتَهُ إِلَى عَتَّابِ
وَجَلَبْتُهُ مِنْ أَهْلِ أُبْضَةَ طَائِعًا
حَتَّى تَحَكَّمَ فِيهِ أَهْلُ إِرَابِ
قَتَلُوا ابْنَ أُخْتِهِمُ وَجَارَ بُيُوتِهِمْ
مِنْ حَيْنِهِمْ وَسَفَاهَةِ الأَلْبَابِ
غَدَرَتْ جَذِيمَةُ غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَكُنْ
أَبَدًا لأُولِفَ غَدْرَةً أَثْوَابِي
وَإِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكُمْ لَمْ تَتْرُكُوا
أَحَدًا يَذُبُّ لَكُمْ عَنِ الأَحْسَابِ