جن طرفي بما نظر
وفؤادي بما أسر
لم يعد للهدوء وال
أمن عين ولا أثر
كيف ارتاح في الهوى
والهوى صفوه كدر
أنا في قربها إذا
قربت دائم الحذر
جازع من لقائها
واجف القلب والبصر
أنا في نأيها إذا
ما نأت دائم الذكر
مشفق من فراقها
واجم غير مصطبر
ليس في النأى واللقا
ء ملاذ من الفكر
ان عصيت الهوى قتل
ت فؤادى من الصجر ط
وخلَت جنتي من ال
نور والماء والزهر
وإذا ما أطعته
لم أجد فيه ما يسر
انما الحب جنة
تحتها النار تستعر
أنا كالطير هائم
أبد الدهر لا أقر
حائم ما حييت بي
ن الأقاصىّ والشجر
لا أبالي إذا جني
ت الأزاهير بالابر
آنة أصعد الجبا
ل وأسمو الى القمر
وأغنى مع البلا
بل في رونق السحر
هاتفا للضياء وال
روض والحب والثمر
ثم أهوى الى الحفر
موجع القلب منكسر
دامع الطرف باكيا
سحر أيامي الأخر
شاعر يستخفه
رائع الحسن في الصور
قلبه الدهر واثب
ليته كان من حجر