أتخافين في اقترابك من
واقترابي مصارع العشاقِ
أم تخافين أن ترانا عيون ال
ناس في خلوة وطيب عناق
أم تخافين ألسن الناس تمشى
في هوانا بالسوء عند التلاقي
أم تخافين لوم من ليس يرضي
ه لقائي واللوم مر المذاق
لو سما غيرنا الى أفق الح
ب ولاقوا حبهم ما نلاقي
لاستراحوا من التهامس والغم
ز فقرت قلوبهم والمآقي
ضللتهم شكوكهم فاستباحوا
ما استباحوا من الدم المهراق
وبقينا كما ترانا صريعي
ن على الدهر في جحيم باق
لِمَ يا منيتي إذا كنت تخشي
ن لقائي وتنكرين اشتياقي
لم جددت باللقاء الأماني
ثم عذبتني بهذا الفراق
لم أوريت باللقاء حنيني
ثم أسلمتني الى أشواقي
لِم عجلت في لقائي بتوديعي
فودعتني بهذا التلاقي
أتُسَرِّين بالجوى يتلظى
في فؤادي المودع الخفاق
أم تسرِّين بالغرام إذا ما
شب في أضلعي وفي أحداقي
أم تسرين بالمدامع تجرى
ان دمعي دم الفؤاد المراق
عبثا أرتجى لقاءك ما دم
ت تخافين خلوة العشاق
عبثا أرتجى لقاءك ما دم
تُ على القرب والنوى في احتراق