يفوحُ على شُرفةِ العاشقينَ
فتبدو البيوتُ شَجَنْ
وتبدو المسافاتُ أغصانَ ودٍّ
تَعانقَ يخضورُها والزَّمنْ
يُشرِّشُ في باطنِ الشوقِ كالذكرياتِ
يقوّي الذي عاثَ فيه الوَهَنْ
ومَنْ قالَ : إنَّ المحبةَ حزنٌ
كأنَّ ابتسامَتَهُ كربلاءْ
كأنْ لَمْ يذُقْ طعْمَ حبِّ الوطنْ