الشِّعرُ والحُلُمُ الجَمِيْلُ تَبَعْثَرا
أحتاجُ عَيْشًا هادِئًا لا أَكْثَرا
ما عُدْتُ أحفلُ أنْ يُقالَ مُؤثِّرٌ
دَعنا نُؤَثِّر دُوْنَ أَنْ نَتَأَثَّرا
حَسَنًا وَأَمَّا ما يهمُّ فليسَ أنْ
نَبْقَى نُسائِلُ: ما هُنالِكَ؟! ما جَرَى؟!
ماذا علَيْنا مِنْ سِوَانا؟! لا أَرَى
أَمْرَ الوَرَى إِلَّا لِخَلَّاقِ الْوَرَى
لقدِ اتَّخَذْتُ عَلَيَّ عَهْدًا أنَّنِيْ
إنْ باعَنِي شخصٌ أكونُ مَنِ اشْتَرَى
إنِّي حَرِيْصٌ طالَما لِيَ صاحبٌ
ألَّا أُضَيِّعَهُ وألَّا أخْسَرا
أمَّا حبيبُ القَلْبِ فَهْوَ مُتَوَّجٌ
مَلِكًا على قلبي دَرَى أَوْ ما دَرَى
يا لَيْتَهُ يَدرِيْ وَيَعْلَمُ أَنَّنِيْ
مِنْ عِنْدِهِ أحتاجُ ضَوْءًا أَخْضَرا
كُُلُّ الَّذِيْ أرجُوهُ مِنْهُ وأبتَغي
«أحبَبْتُهُ» وأُرِيْدُ قَلْبًا أحمَرا