قالت ألست ترى جمالي كاملا
فأجبتها هذا الجمال الكامل
قالت فصفني بالقريض تغزّلا
ليقال إنك بالهوى متشاغل
من ظبية الوعساء في ملامح
تسبي وفي من الغصون شمائل
فضحكت ضحكة هازئ وأجبتها
إن قلت فيك فبئس ما أنا قائل
لو أن خلقك مثل وجهك فاتن
لمضت إليك قصائدي تتواصل
ونظمت فيك من البيان قلائدا
تحلى النحور بهن وهي عواطل
لأطايب الأخلاق حسن دائم
تهوي القلوب عليه وهي حوافل
أما الوجوه فلا يدوم جمالها
أنا ليس يعجبني الجمال الزائل