يا غيد أنّ جمالكنّ لسالبٌ
لبي ولي أبدا بكن هيام
أتلو الهجا لكن بين جماعة
وإذا انفردت سطا علي غرام
أبدي التعفف كي أكون بمأمن
مما عليه يثابر اللوام
لي بينكنّ حبيبة فتانة
ليست تصور مثلها الأوهام
أندى من النسمات بللها الندى
وأغض من ورد سقاه غمام
طبع الصباح بزوغه في ثغرها
فإذا هي ابتسمت فلا إظلام
عفت الرقاد بحبها إذ طيفها
في مقلتي بدل المنام منام