نُفوس الراقدين عَلى رَجاءٍ
لَها الاخدارُ في دارِ السَلامه
روح العِبادَةِ وَالمَحبةِ وَالتقى
وَالحكمة العليا الَّتي لا تفقدُ
وَهَذا مَنزل الاجسادِ ارّخ
بغربتها إِلى يَوم القِيامه
مسيحيّو بني الشَهباءِ جادوا
وَشادوا حصنَ مقبرةٍ مؤبد
لِمَن رَقَدوا طَويلاً ارّخوهُ
يَقي بُنيانهُ الذكرَ المخلَّد