تخطَّ إلى المحتوى

فما من فارس في الدهر باق

الوافر

٣ أبيات

الرثاء

فَما مِن فارِسٍ في الدَهرِ باقٍ

كَفارس ضاهرٍ فَرد الزَمانِ

كَذا ياقوتة الفَضلى لعمري

هَما الشَفع السَعيد الخازنانِ

كتبتُ بحسرةٍ مُذ قيلَ ارّخ

بِنهجِ الرَمس غابَ الفرقدانِ