زُفَّت إِلى النِقاشِ خَيرُ كَريمَةٍ
فَلَها الهَنا بَزَفافها المَيمونِ
وَبِرَوضةِ الأَفراحِ عادَ مكلَلاً
فَردٌ بِجَمع لَفيفهِ المَقرونِ
يُرى ما بَينَ رُهبانٍ ملاكاً
محاطاً بالأَسنَّةِ وَالرِماحِ
لا تَعجبوا مِن نَفحِ طَهرٍ عرفهُ
طابَت بِهِ الأَنفاس كَالنردينِ
فَمسطر التاريخ أَعربَ قائِلاً
بِيَمينِ يوسف وَردةُ الشاروني