ضُمِّينِي بَينَكِ يَا سَيِّدَتِي..
أَحْتَاجُ لِدِفْئِكِ
في أَوْقَاتِ الْبَرْدْ
أَلْقَيْتُ الْحَطَبَ الطاَّزِجَ
في مِدْفَأَتِي
يَا مَنْ أَشْرَبُ مِنْ عَيْنَيْهَا
طَعْمَ الشَّهْدْ
أَلْقَيْتُ بِرَأْسِي الْمَذْبُوحَ
عَلَى سَاقَيْكِ
وغَادَرَ لِلْمَنْفَى شَيْطَانُ
الْبُعْدْ
أَفْتَقِدُ الْيَوْمَ غَرَامَكِ
يَا مَنْ جَعَلَتْ قَلْبِي
يَعْزِفُ فَرْحَةَ رُوحِي،
ويُقِيمُ عَلَى الْحُزْنِ الْحَدّْ
ضُمِّينِي بَيْنَكِ يَا سَيِّدَتِي؛
فَأَنَا طْفْلٌ أَهْرُبُ خَوْفًا
مِنْ أَمْطَارِ الدَّمْعِ،
وأَخْشَى..
صَوْتَ بُكَاءِ الرَّعْدْ