هنئتَ يا فرع أَصلٍ طابَ مغرسهُ
بِعقدِ عرسٍ سَما بِالعزِّ وَانتَسَقا
زَفاف شَمسٍ عَلى بَدرٍ يُقارنا
كَالفرقَدينِ اللذين الدهر ما افتَرَقا
فَدُم بِرَغدٍ وَكُن بِاللَهِ مُعتَصِماً
ما أَحسَن الدين وَالدُنيا إِذا إِتَفَقا
لِلّهِ وَفقٌ بِتاريخٍ يوبّدهُ
أَسما لا سَمى عَبيد اللَه مُذ خُلِقا