في صَدر إِسماعيل كنزٌ معارفٍ
أَهلٌ لانَ يَمتاز بِالنيشانِ
فَغَدا بِانعام الخديوي رافِلاً
بِمَطارف التَوفيق وَالرُضوان
أَعلى منار الحَق بِالثَغر الَّذي
تَعلو مَحاكمهُ عَلى الاقرانِ
لا زلتَ يا مَولاي مَغمورالرِضا
وَمؤيداً بِمَعونةِ الرَحمانِ
فاقبل تَهانئَ مَن أَتاكَ مُؤرّخاً
ذاكَ الوِسام بصدرك المُزدانِ