خطرت فقلت أراكة تترأد
ورنت فسل من الجفون مهند
ورأيت منها الصبح يطلع في دجى
وهما محياها وفرع أسود
فتانة قالت ذكاء لوجهها
طرفي إذا قابلت نورك أرمد
وبدت لغزلان الصريم فقلن ما
في نوعنا جيد كجيدك أغيد
ويصيدنا القناص كل عشية
والهدب منك به يصاد الأصيد
جرحت بجفنيها قلوب ذوي الهوى
وقنوء خديها بذلك يشهد
يا غادتي أنت التي وأنا الذي
فصلي ليفهم معرب ما أقصد
لي في الهوى دمع تناثر درّه
لكنه في النحر منك منضد