ترك السواد للابسيه وبيَّضَا
مغوار في الهيجاء سيف ينتضى
عَزْمُ الشباب يلوح في قسماته
ونضا من الستين عنه ما نضا
وسباه أغيد في تصرف لحظة
وهو الوشيك من الهوى أن يمرضا
وجد الصبابة والهوى ياويله
مرضٌ أعلّ به القلوب وأمرضا
فكأنّه وجد الصّبا وجديده
وكأنّ طيبَ العيش حلمٌ ما انقضى
هذا على السّتين يحسب عمره
دَيْنًا دنا ميقاته أن يقتضى