تخطَّ إلى المحتوى

ورقاء يا طيف الفلاسف رجعي

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

ورقاءُ يا طيف الفلاسف رجّعي

نغمًا يُرَدَّد لحنُه في مسمعي

وتسربلي بالخير لا ثوبَ الهوى

بالخير قد وُسم الوجودُ فأبدعي

فلكم أثرتِ بنا تباريحَ الجوى

وغويت عقلاً لِلَّبيب الأبرع!

أنتِ التي سفرتْ فحيّرتِ الورى

ثم انثنتْ وتخمّرت بالبُرقع

حيّرتِ أفكار «الرئيس» فأصبحت

نارُ العلوم تُحيطه بتشعشع

لا تسفري يوما بربِّك بل أرى

كلَّ الجمال بكنهك المتبرقع

كم يزدهي الكونُ المبرقع في الدّجى

والفجرُ يزهو بالسّحاب الموشَع!

والليل أجلى للتأمل في السّها

والفكر يخْمل في الضّياء الأسطع

والورد تعشقه العيونُ ملثَّمًا

وإذا تفتّح زال سحرُ المطلع

وإذا العلوم تقدّمتْ أبحاثُها

تنضو البراقعَ في الزمان المسرع

وإذا جَلَتْ ألغازها حتى الحِجا

بالعلم كنه السابحات اللمّع

وإذا الحياةُ تكشّفتْ أسرارُها

حلَّ الخلود وحقَّ قولُ الأشفع

فيفيض نورُ اللّه بِشْرًا في الدّنا

ويضيء نورُ النّفس زاهي المسطع

ويطلُّ وجه اللّه ما أبهى اللقا

ويطيبُ قلبُ المؤمنِ المتطّلع

والعلمُ نورُ الكون في إشراقه

«والعلم يرفع كلَّ من لم يرفع»

طلب «الرئيس» جواب ما هو فاحصٌ

عنه وأعيته بحوث الأروع

إنّا نقدّم «للرئيس» جوابَ ما اسْ

تعْصَى عليه في الزّمان الأضيع

إن قلت روحًا أو فؤادًا رادفت

نفسًا وقلبًا في معانٍ أوسع

أو قلت إنَّ الرّوح عقلٌ لم تزل

ضمنَ الحدود وضمنَ معنىً أبرع

الروح إن حاولتَ تعريفًا لها

فهي الذريرةُ للحياة الأوسع

ووجودها وضع الإله شروطَه

فابحثْ تجدْه في عداد الأربع