كلُّ اللغاتِ تبوحُ حين أراكِ
لكنّ صمتي أبلغُ التبيانِ
إنّي أحبكِ في السكوتِ وفي الدُّعا
وفي انكساري... واعترافِ لساني
مهما يراكِ الناسُ مثلَ جميعهم
أنتِ اليتيمةُ في الهوى والشانِ
أنتِ البدايةُ حينَ جفَّ بداخلي
نبضُ الحياةِ... وخانني إيماني
أنتِ الخُلودُ وإن ظننتِ زوالَنا،
فالحبُّ يبقى، رغمَ طولِ زماني
لا تسألي عنّي إذا طالَ النوى،
ستظلينَ بينَ القلبِ والأجفانِ
ما زلتُ أرعى ذكرياتكِ كلّما
همسَ الغيابُ بحُزنِه الكتمانِ
قدري، وقدركِ أن نُحبّ بصمتِنا
ونعيشَ في حلمٍ... بلا عنوانِ