سُحقاً لهذا الوطن ..
كلُّ الوطن... تباً للأقاربِ والجدودْ ،
تباً لِمَنْ رسمَ الحدودْ ..
كلُّ الذين أحببتُهم ... خلفَ الحدودْ،
تَبّاً لِمَنْ صنعَ القيودْ ...
آهٍ... لولا القيود ، لولا الحدود ..
أنا في داخلي... لا أعترفُ بخطوطٍ تُدعى حدود ..
لكنّها تبقى... حدود !
أنا لستُ مكترثاً
بقانونِ هذه القبيلة ، تاريخِها ، عاداتِها ، تقاليدِها ..
هذه التي تُدعى الأعرافَ الأصيلة...
أنا لستُ معنيّاً بقصِّتها الطويلة ..
لستُ معنيّاً بماضٍ من ألفي عام ..
من الأعداء ، الأشلاء ، و من الدماء ..
لا بتلك الطقوسِ البالية ، لا بتلك الطوائف ..
ولا بالأوهامِ المستحيلة...
لكنّني سجينٌ خلفَ قضبانِ القبيلة ..
ولستُ وحدي... بل العُميُ من حولي ،
وُلِدوا هنا، نشأوا هنا ، ظنّوه أجملَ وطن ...
حسِبوه ساحاتٍ جميلة...
ألا تبّاً لهذه القوانين ..
لهذه العادات ..
لهذه القبيلة ..