قتلوكَ يا حلمَ الصغارِ بلعبةٍ
فيها الدماءُ علامةُ المتغلِّبِ
ومضوا يغنّون الفخارَ بأنهم
سجدوا لظلِّ السيفِ دون تعجّبِ
يا موطني... ما عدتَ بيتًا آمِناً
بل كنتَ تابوتي، ونعشي المذهبي
إن كنتُ كافرَ قبلةٍ في موطني
فالعقلُ قبلتي... و ديني الأرحبِ
قتلوكَ يا حلمَ الصغارِ بلعبةٍ
فيها الدماءُ علامةُ المتغلِّبِ
ومضوا يغنّون الفخارَ بأنهم
سجدوا لظلِّ السيفِ دون تعجّبِ
يا موطني... ما عدتَ بيتًا آمِناً
بل كنتَ تابوتي، ونعشي المذهبي
إن كنتُ كافرَ قبلةٍ في موطني
فالعقلُ قبلتي... و ديني الأرحبِ