تخطَّ إلى المحتوى

في مقلتيك نهايتي ومآبي

غير معروف

١٦ بيت

النسيب

في مقلتيكِ نهايتي ومآبي

فاملئي جفوني بالأسى والعذابِ

ما كنتُ أخشى الموتَ يومًا إن بدت

عيناكِ فوق شفاهكِ كالسُحابِ

عيناكِ؟ آهٍ يا نعيمَ تفرّدي

وويلتي من سحرها المنسابِ

نظراتكِ الأولى كسيفٍ قاتلٍ

قد جرّني للذلّ والانسيابِ

يا من تملّكتِ الحياةَ بنظرةٍ

واستوطنتْ أشلائي بلا أسبابِ

إن كان حبّكِ قاتلي، فليرحلن

كلُّ الأطبّاءِ… ابعثي حرّابي

وامنحيني الموتَ فوق وسادةٍ

من رمشِ عينكِ أو شذى أهدابِ

أنا عاشقٌ، والحبُّ فيكِ نهايتي

وسعادتي في الموتِ فيكِ… عذابي