أَطِلْ مَدَى الصّمْتِ لَا زَهْوٌ وَلَا بَطَرُ
مَنْ ذَا الّذِي قَالَ إنّ الصّمْتَ يُخْتَصَرُ
وَاقْطَعْ بِنَبْضِكَ صَمْتَاً لا انْقِضَاءَ لَهُ
فَالقَلْبُ يَنْبِضُ وَالأَوْرَاقُ والشجرُ
يَصِيرُ قلْبُ الفَتَى بالضُرّ مُكْتَمِلَاً
القَلْبُ يُشْفَى إِذَا مَا مَسّهُ الضَرَرُ
فارحلْ عَلَى صَهْوَةِ الأَحْلَامِ مُبْتَهِجَاً
رَفِيقُكَ الشّعْرُ وَالآمَالُ وَالمَطَرُ
لَا تَلْقَ لَيْلَكَ إِلّا بَاسِمَاً فَرِحَاً
فاَلحُزْنُ يَقْتُلُ وَالأَفْكَارُ والسّهَرُ
لَا تَقْطَعِ العُمْرَ بِالأَحْزَانِ مُكْتَئِبَاً
لا طَالَ حُزْنُكَ فِي عُمْرٍ بِهِ قِصَرُ
رَشِيقَةُ القَدّ لَا صَمْتٌ سَيَمْنَعُنِي
مَادَامِ فِي دَفْتَرِي شِعْرٌ سَيَنْهَمِرُ
مَا الشّعْرُ إَلّا كَلَامٌ فِيكِ أَجْمَعُهُ
يَنْمُو رُوَيْدَاً،، رُوَيْدَاً ثُمّ يَنْتَثِرُ
بَيْتُ القَصِيدِ وَقَصْدُ البَيْتِ فِي غَرَضِي
أَنْ يَكْتَسِي الصّمْتُ إِحْسَاساً لَهُ أَثَرُ
مَازِلْتُ مُحْتَفِظَاً بِالقَوْلِ فِي خَلَدِي
إِنّ الثّمِينَ مِنَ الأَقْوَالِ يُدَّخَرُ
قُلْ لِلنّجُومِ التي شَحّتْ بِلَمْعَتِهَا
حَسْبِي مِنَ الضّوءِ ما يُلقي بِهِ القَمَرُ