يا غزّةَ الأحرارِ، صبراً إنّنا
يوماً سنكسرُ قيدَنا و أكبالَنا
وسيولدُ الفجرُ العنيدُ وإنّما
من نارِكِ الكبرى يجيءُ شهابُنا
كذبوا فقالوا: نحنُ أُمّةُ سيفِنا
والسيفُ مكسورٌ على أعتابِنا
خطبوا على المنبر و قالوا : عزّنا
فبكيتُ من زيفِ الخطابِ .. و عارِنا
صنعوا الفخارَ من الرمالِ فصدّقوا
أنّ الرمالَ كنوزُنا و مالُنا
هل كنّا أبطالاً ؟ أم الأوهامُ قد
كتَبَتْ فصولَ النصرِ في كتابِنا ؟
ما عادَ فيهم نخوة قد ماتتِ القلوب
و بقَي على الكُرسي .. حكّامنا