دماءٌ طُهرٌ على العيدِ تُنثَرُ
وطفلٌ بيومِ السُّرورِ يُنحَرُ
أَيعودُ عيدٌ وفي الأرضِ زفرَةٌ؟
وفي التُرَبِ دمعٌ حزينٌ يُقطَّرُ؟
ثوب الأسى قد كسى ثيابَهُ
و شدَّ رداءَهُ حبلٌ مُسَوَّرُ
وكمْ حُلْمٍ رَسَمَهُ فِي بَالِهِ
فسالتْ دماهُ ، وهانَ المقدَّرُ
فَيا عيدُ مُرَّ على الدربِ نادِهِ
هنا دمُ طفلٍ جريحٍ مُسَطَّرُ
كأنَّ اتِّساعَ السماءِ كفَنُهُ
وحبلُ البقاءِ حُلمٌ يَتَبَخَّرُ
فكم من بريءٍ يُنادِي و لكن
دروبُ النداءِ تموتُ و تُقبَرُ !
هذا نحيبُ البراءَةِ فاسمعوا
إنَّ سكوتَ الضمائرِ أخطرُ ..