ملاك حسن من الرضوان قد نزلا
لولاه ما لذّ سهدي في الهوى وحلا
لما حكى قدّه العسّالة الذبلا
قالت لواحظه إنّا نسود على
بيض الظبى قلت
أنتم أعينٌ سودُوا
قالوا فما لك تبكي معهدا طمسا
وقد كستك النوى ثوبي ضنى وأسى
فقلت رسم اصطباري بعدكم درسا
قالوا وجسمك يوم البين صفه عسى
نعودهُ قلت يا كلّ المنى عودوا