تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٤ بيت

الزهد

مقفرات

مُغلقَات مُحكمَات

كل أبواب الدكا

كين على كل الجهات

تركوها

أهملوها

يوم عيد عيدوه

ومضوا في الخلوات

البدار

ما لنا اليوم قرار

أي صوت ذاك يدعو ال

ناس من خلف الجدار

أدركوها

أطلقوها.

ذاك صوت السلع المح

بوس في الظلمة ثار

في الرفوف

تحت أطباق السقوف

المَدَى طال بنا بي

ن قعود ووقوف

أطلقونا

أرسلونا

بين أشتات من الشارين

نسعى ونطوف

سوف نَبْلَى

يوم أن نُبذل بذلا

أي نعم، لم نَسْهُ عن ذا

ك ولم نجهله جهلا

غير أنَّا

قد وددنا

أن نرى العيش وإن لم

يكُ وِرْدُ العيش سهلا

كالجَنِين

وهو في الغيب سجين

إن تحذره أذى الدن

يا وآفات السنين

قال هيا

حيث أحيا

ذاك خير من أمان ال

غيب والغيب أمين

أطلقونا

وإلى الدنيا خذونا

حيث نلقي الآكلين ال

شاربين اللابسينا

ذاك خير

وهو ضَيْر

من رفوف مُظلِمَات

يوم عيد تحتوينا