قالت: حبيبي، مضى شهرٌ وأسبوعُ
والاتِّصال من (الحوبان) مقطوعُ
فأينَ أنتَ؟ لماذا أنتَ منصرِفٌ؟!
قالوا: من الصَّرفِ (إبراهيمُ) ممنوعُ!
فقلتُ: إنِّي - كما تدرينَ - منشَغِلٌ
وإنَّ أمرَكِ - مهما كانَ - مسمُوعُ
لكنَّني سوف أمشي في مناكبِها
لديَّ نَهْجٌ وأهدَافٌ ومشرُوعُ
ولقمة العيشِ تستدعي مجاهَدَةً
لن ينجحَ الحبُّ حتى يفشلَ الجوعُ
قالت: كما شئتَ، لكنَّ الأهمَّ أنا
أدرِي بأنَّكَ مجنونٌ وملذوعُ!
قلتُ: اطْمَئنِّي، فلا أُخرى سواكِ، ولا
لي في هواهُنَّ لا كُوعٌ ولا بُوعُ!
قالت: أنا بحبيبِ القلبِ عارفةٌ
أحبُّهُ وفؤادِي مِنْهُ موجُوعُ
وخاطرِي إنْ تشأْ فاكسِرْهُ، يا زمني..
أمَّا حبيبي فمَضمُومٌ ومَرفُوعُ
وباركَتْ لي على الإصدَارِ قائلةً:
دِيوانُ شِعرِكَ في الوجدانِ مطبوعُ