وأجمَلُ كلّ أيّامي الخميسُ
ففي يوم الخَميسِ بَدَت (لميسُ)
بدَتْ في ثوبِها العاري أمامي
يُزَيّنُ صدرَها العقدُ النَّفيسُ
تُطالِعُ صورتي وتُرَدِّدُ اسْمِي
كأنِّي عِنْدَما جاءَتْ عريسُ!!
تُجالِسُني، أُجالِسُها، كِلانَا
على رَأْيِ الهَوَى نِعْمَ الجَلِيسُ
(لَمِيسُ) طبيبةٌ وتقولُ شِعرًا
ولكنِّي هُنَا (الشيخُ الرئيسُ)!!