تخطَّ إلى المحتوى

أعزي القوم لو سمعوا عزائي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أُعَزّي القَومَ لَو سَمِعوا عَزائي

وَأُعلِنُ في مَليكَتِهِم رِثائي

وَأَدعو الإِنجِليزَ إِلى الرِضاءِ

بِحُكمِ اللَهِ جَبّارِ السَماءِ

أَشَمسُ المُلكِ أَم شَمسُ النَهارِ

هَوَت أَم تِلكَ مالِكَةُ البِحارِ

فَطَرفُ الغَربِ بِالعَبَراتِ جاري

وَعَينُ اليَمِّ تَنظُرُ لِلبُخارِ

أَمالِكَةَ البِحارِ وَلا أُبالي

إِذا قالوا تَغالى في المَقالِ

فَمِثلُ عُلاكِ لَم أَرَ في المَعالي

وَلا تاجاً كَتاجِكِ في الجَلالِ

مَلَأتِ الأَرضَ أَعلاماً وَجُندا

وَشِدتِ لِأُمَّةِ السَكسونِ مَجدا

وَكُنتِ لِفَألِها يُمناً وَسَعدا

تُرى في نورِ وَجهِكِ إِن تَبَدّى

وَكُنتِ إِذا عَمَدتِ لِأَخذِ ثارِ

أَسَلتِ البَرَّ بِالأُسدِ الضَواري

وَسَيَّرتِ المَدائِنَ في البِحارِ

وَأَمطَرتِ العَدُوَّ شُواظَ نارِ

أُعَزّي فيكِ تاجَكِ وَالسَريرا

أُعَزّي فيكِ ذا المَلِكَ الكَبيرا

أُعَزّي فيكِ ذا الأَسَدَ الهَصورا

عَلى العَلَمِ الَّذي مَلَكَ الدُهورا

أُعَزّي فيكِ أَبطالَ النِزالِ

وَمَن قاسوا الشَدائِدَ في القِتالِ

وَأَلقَوا بِالعَدُوِّ إِلى الوَبالِ

وَلَم يَمنَعهُمُ فَوقَ الجِبالِ